|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
 | موضوع: لاتقراء حتى تريد ان تقرا السبت ديسمبر 15, 2007 2:12 am | |
| هذه القصه لم تحدث لي وانما حدثت لولد خالي وهو مبتعث للخارج للدراسه....واعتقد انكم ستتاثرون بقصته ,,,,,,اللهم ارجعه الى اهله سالم غانم ..وكل مغترب....
لااطيل عليكم ....
### لا تبدأ بقراءة القصة حتى تريد قراءتها ###
قدّمت إختبار القبول في تلك الجامعة صباح ذاك اليوم الرائع ..
وبعد ذلك تناقلت بين أرجاء .. تلك المدينة الجميلة ..
في تلك المدينة .. الحركة والنشاط كانتا تسودانها ..
في تلك المدينة .. التقت البنايات الحضارية والكلاسيكية معاً ..
كنت أرى بريق الشمس بازغة خلف تلكم الغيوم ..
كم أحببت رؤية انعكاس أشعة الشمس البارة على ممراتها ..
كانت فعلاً مدينة رائعة ..
عند المساء .. حزمت حقيبتي وهممت بالرجوع إلى قريتي التي منها أتيت .. [ إنها تبعد بثلاث ساعات ونصف تقريباً عن طريق القطار ] ..
وكانت الخطة .. أن أصل في قريتي تمام الساعة العاشرة ليلاً ..
ركبت القطار السريع متوجهاً إلى إحدى المدن القريبة من قريتي .. وبعدها .. سأقوم بركوب قطارٍ آخر ليوصلني إلى قريتي ..
كان القطار مريحاً .. غير أن كثرة المسافرين آن ذاك كان أمراً مزعجاً ..
تناقلت بين أقطاره .. حتى وجدّت مقعداً متاحاً للجلوس ..
فاستأذنت ذلك الشيخ الكبير في السنّ بالجلوس جواره .. فرحب بذلك وابتسم ..
ولطول المشاور .. أحببت تقليصه بما يسليني أو يفيدني .. وكان هاتفي الخلوي أفضل إختراع يناسب تلك المشكلة .. لكني لم أستمر على ذلك طويلاً .. فبطارية الهاتف تكاد نتفذ ..
بعد مدة ..
أعلن قائد القطار أن هناك تعطل في شبكة القطارات .. بسبب حادث ما .. وسيتم تغيير وجهة القطار إلى مدينة قريبة من التي قد قصدناها ..
والحمد لله .. فبهذا التغيير .. سأستطيع اللحاق بآخر قطار من محطتي القادمة ..
بعد ثلاث ساعات تقريباً .. وصلنا إلى محطتنا ..
نزلت من هذا القطار .. ثم صعدت القطار الآخر ..
لقد كان القطار موحشاً .. فالإضاءة ضعيفة والمقاعد سيئة ..
في الحقيقة .. في هذا القطار .. لم أبذل جهداً لأحصل على مقعدٍ خالي .. فلقد حصلت على طاولة كاملة خالية .. وجلست فيها بمفردي ..
فلم يكن الركاب بالكثيرين هنا .. وكانت مناظرهم مشمئزة ..
فلتأخر الوقت .. كان منهم من قد أذهب جزء من عقله بالمسكرات ..
وبسبب تعثر شبكة القطر .. أصيب الناس بالإرهاق والتعب ..
في الحقيقة كان النوم يقاتلني .. ولقد كانت الساعة 11 ليلاً ..
تحرك القطار أخيراً ..
بدأت أسبح بالأفكار يمنة ويسرة .. أتأمل .. تلك الوجوه البائسة ..
ما أشقى حالهم !
أتفكر .. أين أنا الآن وأين كنت !
لكن .. ومع نغمات احتكاك العجلات بالسكة الحديدية الصاخبة .. ومع غناء السكارى في القطار وأهازيجهم .. ومع ارتجاج القطار أثناء الحركة .. أصيب رأسي بالصداع ..
أسوأ ما في هذا القطار .. هو عندما يهم بالوقوف .. عندها .. فستسمع صوتاً طويلاً حاداً يصمّ الآذان ..
والمشكلة الأخرى .. أن المسافة تقارب الساعة الكاملة للوصول إلى قريتي ..
حقيقةً .. لقد صدق القائل [ النوم سلطان ] .. فلقد أجبرني الإرهاق والتعب .. للنعاس ..
اسيقظت فجأة على سؤال مراقب التذاكر العجوز .. [ التذكرة لو سمحت ! ] .. ناولته إياها ..
لقد تبقى 35 دقيقة تقريباً للوصول ..
[ آآآآآآآه ما ألذ النومـ ـمممممم ... ] ..
انتفضت فجأة !!
فمراقب التذاكر العجوز .. صاحب الوجه الكئيب .. ينبهني على أن القطار سيقف قربياً ..
سألته [ أين نحن ؟ ] .. أجاب [ نحن قريبون من المحطة الأخيرة كغايلزهايم ] .. <<< في الحقيقة لم أسمع بهذه المدينة من قبل .. [ لكن معذرة سيدي .. أريد الذهاب إلى قريتي شفيبش هال ! .. أين هي الآن ؟ ] .. [ لقد مررنا بها من ثلاث محطات ] ..
نظرت إلى ساعة هاتفي [ إنها الساعة 12:14 صباحاً .. كان من المفترض أن أصل عند الساعة 12:02 صباحاً !! ] ..
الفت إلى مقدمة القطار وثم مؤخرتها .. القطار طووويل .. لكن لا أحد .. فبصري يمتد إلى مقدمة وثم مؤخرة القطار .. لكن لا يوجد أحد ..
عجباً .. أين ذهب الناس ؟!! .. لماذا الصمت يملأ المكان ؟!!
لا يوجد في هذا القطار .. سواي والعجوز !!
أراد العجوز الإنصراف .. أوقفته بالسؤال .. [ المعذرة .. لكن كيف أصل إلى قريتي ؟ أريد الذهاب إليها ! ] .. [ إنها ليست مشكلتي أنا .. بل مشكلتك .. لكن .. القطارات كلها ستتوقف .. لأن الوقت الآن بعد منصف الليل .. وفي الصباح الباكر ستبدأ بالتحرك ] ..
في الحقيقة .. كنت أظنها حلماً مزعجاً .. فأنا كنت في قمة الإرهاق ..
وبالتأكيد .. سأفيق من نومي هذا .. وسيذهب هذا الحلم وذلك الوجه الكئيب ..
[ كيف أخررررج من هذاااا الحلممم ؟!!! ] ..
كدت أُجنّ ..
تبعت العجوز .. مُردداً ..[ سيدي .. سيدي .. لدي سؤالاً !! ] .. التفت إلي منزعجاً .. سألته .. [ المعذرة .. لكن ما اسم المحطة التي سنقف إليها ؟ ] .. [ إنها مدينة كغايلزهايم .. أتمنى أن تجد مبيتاًَ لك هناك ! ] .. [ كا .. كايززز .. كايزهايم .. كايزهايم !! ] ..
تركته .. وتناقلت مهرولاً بين أقطر القطار الخالية ..
ذلك القطار القديم الموحش .. والأنوار الضعيفة .. وأصوات العجلات الصاخبة .. والهدوء الغامض ..
أشعرتني وكأني في أحد أفلام الرعب الشهيرة [ Resident Evil ] .. الذي يذكر فيه الأشباح آكل البشر ..
كنت أبحث عن خريطة لهذه المقاطعة .. أريد معرفة المسافة بين المدينتين !
وجدتها أخيراً معلقة على أحد جدران القطار .. ووجدت فيها المدينة التي سنقف عندها .. [ آآآه لقد لقد تجاوزنا الكثير !! ] ..
بدأت عن طريق الخريطة بالمقارنة بين مسافات المدن التي أعرفها وبين المسافة بين هاتين المدينتين .. عندها وجدت أن المسافة بالقطار ستكون .. حوالي 20 دقيقة !! .. وعن طريق سيارة الأجرة .. فإنها ستقارب الستون يورو .. [ لا بأس فأنا أحمل بجيبي الآن من المال ما يكفيني وزيادة !! ] ..
بدأت أفكر .. أفعلاً ما يحدث الآن .. حقيقة ؟!!
همّ القطار بالوقوف .. فذلك الصوت الحاد بدأ يزداد ..
اتجهت صوب أحد أبوابها هاماً بالنزول والبحث عن حلٍ لمصيبتي ..
[ يا ترى أيها سأفعل ؟ هل سأنتظر للغد وسأبيت في أحد الفنادق المريحة ؟ أم هل سآخذ تلك سيارة الأجرة الفارهة وأذهب إلى قريتي ؟ ] .. [ كم تعبت ! أريد الخلود في النوم !! ] ..
الساعة 12:20 صباحاً ..
نزلت من القطار وأنزلت حقيبتي المسكينة .. أعرف أنها تود الراحة أيضاً .. [ ما هذا المكان المظلم الموحش ؟!! أهذه محطة قطار ؟!! أهنا تجتمع القطارات ليلاً ؟!! ] .. [ يبدو أنّ عليّ أن أنتظر هذا القطار حتى يغادر .. فلقد حجب الرؤية عني .. لأن الفنادق المريحة ستكون في الجهة المقابلة بالتأكيد ! ] ..
سار ذلك القطار المزعج ببطئ ..
[ أين أناااااااا ؟!!!! ] .. [ كان عليّ أن لا أنزل من هذا القطار .. فليست هذه المحطة المعزومة !!! آآآآآآآآآآآآه ] ..
المكان هنا خالي ..
فلا يوجد في الجهة المقابلة سوى أحد المباني المهجورة والأشجار تحوطنا حوالينا ..
يبدو أن هذه المحطة قد سبقت زمن أدولف هتلر ..
تلفتّ .. فوجدت أن هذه المحطة اسمها [ إك آرتز هاوزن ] .. وقد رأيتها في الخريطة .. فقد كانت قريبة من مدينة [ كا .. كاييي .. كايزرهايم ].. نسيت اسمها !!
أخرجت هاتفي الخلوي .. للإتصال على خدمة سيارات الأجرة .. وما أني ضغت أحد الأزرار .. حتى ظهر لي .. [ تنبيه : البطارية ضعيفة !! ] .. ثم انطفئ الهاتف !!
[ ما هذه المصيييييييييبة !! تباً له من هاتف نحس !! ] ..
بحثت عن كبينة للإتصال عن طريق النقود المعدنية .. فوجدت إحداهن ..
لكن ..
أنا أملك ثلاث ورقات من فئة 50 يورو .. وحظي التعيس أني لا أملك نقوداً معدنيةً !!
؟؟؟
بدأت أتلفت في هذا المكان أبحث عن حل ..
المنطقة هنا هادئةً موحشة ..
لا تسمع سوى .. صوت صراصير الليل ..
وصوت آلة شراء التذاكر التي تقف في الجهة المقابلة ملاصقة لذلك المبنى المهجور ..
الظلام يسود المكان ..
إلا أن هناك إنارتان على حدود السكة الحديدة .. متصلة بشبكة الإنارة في هذه المنطقة .. وساعة بيضاء مضيئة ..
لكن ما أزعجني حقيقة .. هو إنارة تلك الآلة الكهربائية السيئة .. فهي تستنير تارة وتنطفئ تارة .. لقد وددت تحطيمها !! إنها مزعجة !!
الجو هنا بارد .. ولحسن الحظ .. لدي حقيبتي .. ولدي فيها رداءاً يلائم الجو بعض الشيء ..
اكتسوت ذاك الرداء ..
ثم تركت حقيبتي فوق كراسي الانتظار القديمة ..
وبدأت بتفقد المكان .. أريد فندقاً أو سيارة أجرة ..
في الحقيقة .. أنا أريد بشراً أستأنس بهم وحشة هذا المكان !!
هل يجب عليّ الآن أن أقتحم المكان لأنقذ الناس من آكلي البشر .. كما يفعل بطل فلم [ Resident Evil ] ؟
المكان والأجواء هي نفسها التي تلائم تلك الأفلام .. بل أن القصة والسيناريو هي نفسها ..
لكن الغريب .. من أين أتوا بصاحب ذاك الوجه المخيف (مراقب تذاكر القطار) لتمثيل هذا الدور ؟!!
وكما ذكرت سابقاً ..
فلسوء خدمة هذه المحطة المهجورة .. سيتوجب عليّ المشي فوق الأثل لكي أعبر السكة الحديدة ..
عبرت هذا الجزء .. حتى وصلت بالقرب من غرفة صغيرة .. تقع بجانب تقاطع السكة الحديدة بأحد شوارع السيارات ..
وقفت في مكاني .. فلا أدري .. ما يستحسن لي أن أفعله ..
فرجل أجنبي مثلي .. شعره أسود .. وله لحية سوداء .. لبسه أسود كاتم من [ الكاب ] وحتى [ الحذاء ] - أكرمكم الله- .. في ساعة قاربت الواحدة بعد منتصف الليل .. وفي هذا المكان المهجور .. يطرق أحد الأبواب ..
أعتقد إنه لأمرٌ جنوني !!!!
استدعتني نفسي للرجوع إلى المحطة ..
ذهبت للجهة المقابلة من السكة الحديدية .. أعني لجهة ذلك المبنى المهجور ..
تفقدت مكانها ..
في الحقيقة .. لن أزيد وصفاً في كونه مبناً مهجوراً .. وأنه كان معدّ لخدمة هذه المحطة .. من مكاتب وغيرها ..
رجعت إلى حيث كنت ..
جلست على كرسي الانتظار .. متكئً على حقيبتي .. وأنظر في هذا المكان الموحش ..
سلمت نفسي .. بالمبيت هنا .. فوق هذا الكرسي ..
وبسبب برودة المكان .. أخرجت فوطة الاستحمام من حقيبتي وأغطيت بها أطرافي .. وأغطيت وجهي بالقبعة .. وناديت النوم ..
..
[ تباً لصوت تلك الآلة المزعج !!! ] .. لم أستطع النوم ..
من الممكن أن أنام بجانب مُشخر .. لكني لم أستطع النوم عن بعد 20 متراً عن تلك الآلة (آلة بيع التذاكر) ..
بدأت أحاول التأقلم مع نغماتها الغير منتظمة .. لكني لم ألبث طويلاً .. حتى أنزعجت ..
نهضت ثم جلست .. التفت إلى الساعة الحائطية ..
فكانت الساعة .. الواحدة وخمس وثلاثون دقيقة ..
وأنا أتأمل في المكان ..
وجدت جدول مرور القطارات فوق هذه المحطة ووجهاتها ..
وسيكون أول قطار يمر من هنا في تمام الساعة الخامسة وسبع دقائق ..
وهذا يعني .. أن عليّ اشغال نفسي في الثلاث ساعات ونصف القادمة .. وأن أصارع النوم والتعب والجو البارد ..
بدأت بالسير في هذا المكان يمنة ويسرة .. علّي أن أجد مخرجاً للمصيبة .. أو مجرد عبثاً بالزمن ..
فإذا بي ألمح نوراً وصوتاُ قادماً من بعيد .. وكأنها إحدى القطارات ..
اتجهت إلى حقيبتي وجهزت نفسي لصعود القطار القادم ..
لكن .. القطار لم يهدّأ من سرعته ..
في الحقيقة هو لم يُرد الوقوف أصلاً ..
فما كان إلا سوى قطاراً استكشافياً للسكة الحديدة ..
مر بجانبي بسرعته التي كان عليها .. وكان يفرقنا متران فقط ..
كدت أن أفقد سمعي بسببه ..
جلست في مكان بعدما وجدت كل أمل آمله أفقده .. ثم أغمضت عيني وحاولت النوم من جديد ..
[ البرد قارص هنا !] .. فتحت عيني .. فإذا بكل الأنوار انطفأت .. لم يتبقى سوى إنارة الآلة السيئة وإنارة الساعة الحائطية ..
لكن ..
إني أرى إنارة لم أرها منذ وصولي هنا ..
أحد غرف ذلك المبنى المهجور مضاءة .. بالتحديد .. كان للمبنى ثلاث طوابق .. وفي كل طابق سبعة نوافذ ..
النافذة الرابعة من الطابق العلوي مضاءة ..
اقشعر جسدي .. وأنا أحدّق بتلك النافذة ..
تصلبت في مكاني مدة على هذا الحال ..
أنتظر أي مفاجأة أخرى تلحقها ..
[ ماذا يحدث في هذا المكان ؟!! ] .. [ أما زلت في ذلك القطار أحلم بهذه الكوابيس المزعجة ؟! إذاً متى سؤفيق من حلمي هذا ؟ ] ..
الساعة 2:10 صباحاً ..
ما زلت متشبثاً بالكرسي .. ومصارعاً النوم والتعب والبرد الشديد .. وأنتظر قدوم الساعة الخامسة ..
لقد كانت أثقل ثوانٍ رأيتها في حياتي هي ثوان تلك الساعة الحائطية .. وكم كانت تود أن تتوقف .. لتزيد من ألمي ..
ولتخفيف البرودة في جسدي .. كان علي التخلص مما في الجسد من سوائل ..
بالطبع .. لا توجد هنا دوراة مياة !!
وبالطبع .. لا حرج لدي من فعل ذلك !!
[ ما أصعب المهمة .. إذا كان خصيمك زمن !! ] ..
مهمتي على وشك نهايتها ..
فها هي الساعة تشارف الخامسة صباحاً ..
أخذت أمتعتي .. متجهاً صوب آلة التذاكر المزعجة ..
اخترت الذهاب إلى القرية .. قيمة التذكرة 7,20 يورو ..
أدخلت ورقة فئة الخمسين يورو في الآلة ..
خرجت .. ولم تتم عميلة الشراء ..
عاودت مجدداً ..
ثم خرجت ولم تتم عملية الشراء ..
أدخلت ورقة أخرى ..
فخرجت ولم تتم العملية ..
عاودت الكرّة من عدة جهات .. لكنها باءة بالفشل ..
رفعت رأسي لأرى ما الخطب .. فوجدت .. [ تنبيه إلى زبائننا الفضلاء .. الآلة تتعامل فقط بفئة العشرين يورو وما دون لشراء التذاكر !! ] ..
[ ما هذه الطامة ؟! ] ..
بحثت عن مدخل .. لإدخال بطاقتي .. والشراء عن طريقها ..
لكن للأسف .. فالخدمة في هذه المحطة سيئة .. فلا يوجد مدخل متاح لها ..
[ تباً لك من آلة !! ] ..
لا أعرف ما أفعل بمصيبتي هذه ..
فلم أرى إلا حلاً إجرامياً ..
[ سأركب القطار القادم .. وسأدخل دورة المياة وأحبس نفسي فيها .. حتى أصل لقريتي .. فالمدة حوالي 20 دقيقة تقريباً ] ..
لكن لو اكتشف أمري .. فالغرامة حوالي 40 يورو ..
[ أنا مجبر على ذلك ولا مفر !! ] ..
الساعة الخامسة ..
قدم صوبي شخص من بعيد ..
[ أخيراً أصبح في هذه المنطقة حياة !! ] ..
يقف الآن بجانب السكة الحديدة 7 أشخاص .. فالساعة الخامسة وثمان دقائق ..
[ هاه القطار القادم !! ] ..
ابتسمت .. الخطة جاهزة للتنفيذ ..
توقف القطار .. صعدت .. واتجت مباشرة صوب المكان المقصود ..
اغلقت الباب ..
مكثت .. وأنا حائر في ما سأفعل .. حينما يطرق مراقب التذاكر الباب ..
أعلن قائد القطار عن قرب محطتنا القادمة .. محطة شفيبش هال هيسنت هال ..
أخذت نفساً عميقاً .. ثم زفيراً .. [ قريتي الحبيبة .. كم اشتقت إليك !! ] ..
مكثت هنا بترقّب ..
فأقدام تمرّ من خلف هذا الباب ..
صمتّ .. تصببت عرقاً ..
فجأة ..
بدأ القطار بكبح كوابحه للوقوف .. وأصوات العجلات تصم آذاني ..
وحينما شارف بالوقوف .. خرجت من مكاني ..
وها هي مراقبة التذاكر تقف في القاطرة المجاورة ..
توقف القطار .. أسرعت بالنزول ..
[ الحمد لله .. لقد نجوت ] ..
لكن وقت صلاة الفجر قد لاح .. والشمس ستشرق !!
القصة لم تنتهي !!
فلا يوجد في هذا المكان سيارات أجرة ..
لكن أحد الباصات ستأتي بعد عشرين دقيقة ..
[ ها قد وصل الباص ] ..
صعدت .. قدمت فئة الخمسين يورو .. وطلبت من قائد الباص تذكرة حتى أصل للمحطة الفلانية .. قيمة التذكرة 1,40 يورو ..
[ المعذرة يا أخي .. فلا يوجد معي صرف لنقودك هذه !! ] .. [ لكن لا يوجد معي سواها !! ] .. [ المعذرة .. فلا أستطيع مساعدتك ! تفضل بالنزول .. وابحث عن صرف لهذه ] .. [ لكن .. أين أستطيع صرف هذه النقود في هذا المكان وفي هذا الوقت ؟! فأوقات الدوام بعد ساعة من الآن !! ] .. [ أخي ! أنا مجرد سائق باص .. وهذا عملي .. المعذرة لا أريد التأخر في العمل الآن !! ] .. [ المعذرة .. أنا أحتاج لمساعدتك .. أنا أننـ ـاا ] .. [ لو سمحت تفضل بالنزول !! ] ..
نزلت من الباص .. لم أعد تحمل ما حدث !!
فها هي المشاكل تجدد !!
انطلق الباص وتحرك من مكانه !
[ من أين آتي بقيمة هذه التذكرة ؟!! ] ..
محطة القطار تقع في طرف المدينة .. ولا يوجد سوى مكتب تذاكر القطارات بجوارها وبعض المنازل .. وموعد بدئ العمل بعد ساعة من الآن !!
رأسي كاد ينفجر !!
انتظرت في مكاني .. فلا رجاء سوى .. رجاءك يا إلهي !!
كدّت أبكي !
فجأة ..
عاد قائد الباص .. وطلب مني الصعود ..
فتح محفظته الخاصة وأخرج صرفاً كافياً .. ثم اشتريت التذكرة (بـ 1,40 يورو ) ..
12 دقيقة حتى وصلت للمنزل ..
صليت صلاة الفجر قضاءاً !
ثم لم أشعر كيف نمت تلك الليلة !
[ انتهت !! ] ..
[b][/b] |
|
 | |
 | موضوع: رد: لاتقراء حتى تريد ان تقرا السبت ديسمبر 15, 2007 8:42 am | |
| قصه اكثر من رائعه وعندما بدات قراتها تذكرت بدايه سفري الى امريكا فوالله انها حصلت اشياء قريبه من هذه ولكن المفاجاه انها في دبي المحطه الاولى الى الصفر حيث بحثت في الفندق عن وجه عربي او احد يتكلم العربيه ولكن كاني في دوله غير عربيه لااعرف هل هي هذه المنطقه فقط لا اعلم تقبل تحياتي |
|
 | |
 | موضوع: رد: لاتقراء حتى تريد ان تقرا السبت ديسمبر 15, 2007 9:36 pm | |
| الله يعينكم والله قصه وخياليه فعلا والاخ المدير اقووول لك دبي اصبحت اكثر من بلدان اوربا وايظا البحرين فوالله ان ني نزلت بالبحرين ترانزيت ورحت الفندق ولا كلمه عربي كان فيها بقينا انا واخواني اليمنيين مثل الطرش بالزفه وصرنا صعايده فعلا بالجامعه الامريكيهههههههههههههههههههههه شاكر لك اخوووي الطرح الجميل |
|
 | |
معلومات العضو | انين
| |
| عضوه ذهبيه


 | موضوع: رد: لاتقراء حتى تريد ان تقرا الأحد ديسمبر 16, 2007 5:06 am | |
| شي محزن ان دول عربية تختفي فيها ملامح العربية من لغة وغيرها ...... واللهم رد كل مغترب لداره ... |
|
 | |
 | موضوع: رد: لاتقراء حتى تريد ان تقرا الأحد ديسمبر 16, 2007 7:35 pm | |
| |
|
 | |
معلومات العضو | رضوان
| |
| ادارة المنتدى


 | موضوع: رد: لاتقراء حتى تريد ان تقرا الثلاثاء أبريل 01, 2008 2:29 am | |
| قصة راااااااااااااااائعة وتستحق التثبيت لتميزها ولقد قرأتها كاملة بحسب الطلب لك سلامي |
|
 | |
 | |
 | |
 | موضوع: رد: لاتقراء حتى تريد ان تقرا الثلاثاء أبريل 01, 2008 7:47 pm | |
| الله يسلمكم على لمرور الكريم .. اللهم ارجع كل مغترب لبده سالم غانم |
|
 | |
معلومات اضافيه |  | | عدد الرسائل: 1360 | | العمر: 16 | البلد:  | | تاريخ التسجيل: 08/02/2008 |
 | موضوع: رد: لاتقراء حتى تريد ان تقرا الأحد مايو 25, 2008 8:20 pm | |
| tnank you  من شروط وقوانين المنتدى - عدم اثاره العنصريّة والطائفيّة ، وفتح مواضيع تثيرهـا . كـ مواضيع : فتح وحماس .. غزه والضفه .. شمالي وجنوبي السنّة والشيعه |
|
 | |
معلومات اضافيه |  | | عدد الرسائل: 136 | | العمر: 28 | المهنه:  | | تاريخ التسجيل: 26/06/2008 |
 | موضوع: رد: لاتقراء حتى تريد ان تقرا السبت يوليو 05, 2008 3:37 am | |
| |
|
 | |
 | موضوع: رد: لاتقراء حتى تريد ان تقرا الأربعاء أبريل 29, 2009 4:34 am | |
| قصه اكثر من رائعه بارك الله فيك انت مبدع شكرلك |
|
 | |
|